كورونا🦠

التدابير اللازمة

على الصعيد الاجتماعي، وضعت الدولة التدابير اللازمة منذ الوهلة الأولى؛ حيث تمت التوعية المناسبة عبر مختلف وسائل الإعلام، وتبصير أفراد المجتمع بالتصرفات الواجب اتباعها لمنع انتشار الفيروس، وتبع ذلك تعليق الدراسة في كل المراحل؛ حفاظًا على صحة المواطنين والمقيمين ومنعًا لانتشار الفيروس، وكذلك تعليق مختلف الأنشطة الرياضية؛ حتى وصلت الإجراءات تدريجيًّا إلى تعليق حضور العاملين للمكاتب الرئيسية للقطاع الحكومي، ثم تَبِعه القطاع الخاص، مع استثناء الجهات التي يتطلب الأمر استمرارها وفق إجراءات تحددها الجهات المختصة، وصولًا إلى توعية السكان بضرورة البقاء في المنازل كحجر احترازي تمشيًا مع سياسة محاصرة الفيروس وتطويقه، وفق تعليمات منظمة الصحة العالمية.

الصعيد الصحي

وعلى الصعيد الصحي، أعدت الجهات المختصة – منذ اللحظات الأولى لظهور الفيروس -وعلى رأسها وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة- كل الاحتياجات والاحتياطات اللازمة لحجر المشتبه بإصابتهم بالفيروس القادمين من بعض الدول المتأثرة بالفيروس، وكذلك الذين انتقل إليهم الفيروس بالمعايشة والمخالطة والاحتكاك، ووضعت الدولة كل إمكاناتها للتقليل من هذا الخطر ومحاصرته وتطويقه في أضيق نطاق؛ حفاظًا على صحة المواطنين والمقيمين، ووفرت كل الاحتياجات الطبية اللازمة، وقدمت الخدمات الطبية الوقائية أو العلاجية على مستوى رفيع.

تبقى المملكة العربية السعودية رائدة في كل مجال، وقائدة في كلِّ موقف، وقدوة عند كلِّ أزمة.. وبما أنّها جزءٌ من العالَم يصيبها ما أصابهم، فقد واجهت هذه البلاد -حرسها الله- بحنكة وإدارة عالية القدر (أزمة كورونا).

* يرى المواطنون، بل والعالَمُ كله حرص القيادة -حفظها الله- على البلاد والمواطنين والوافدين والزوّار، ويشاهدون جهودًا عظيمة واضحة بيّنة، تدلّ على اخلاص وتفان، وترجمة صادقة لحبِّهم لأبنائهم، وحرص على صحتهم، وتقديم كل ما ينفعهم، ودفع كلّ ما يضرهم.

لقد أدارت حكومتنا -ولا زالت تُدير- هذه الأزمة بحنكة وجهد دؤوب، وتقديم كلّ ما من شأنه حماية النّاس، وسبقت بذلك دول كبرى، وتبِعتنر نهجها دولٌ عظمى، واتبّعت سياستها أغلب دول العالَم.